إذا كنت مازالت حائرا وتفكر في موضوع الانتقال من أجل العيش في البحرين، سنساعدك هنا على الحسم في اتخاذ القرار من خلال عرض أبرز 5 أسباب ستقنعك بلا شك للعيش في لؤلؤة الخليج.

سهولة الحصول على سكن

سهولة الحصول على سكن

لنبدأ أولا بالحاجة الأولى والأساسية لأي إنسان، وهي السكن. الحلول السكنية في مملكة البحرين متاحة مختلفة ومتنوعة تناسب جميع المتطلبات وجميع الشرائح الاجتماعية.

أسعار الإيجار في مملكة البحرين أرخص من مثيلاتها في الدول الخليجية الأخرى، كذلك أسعار مبيعات العقارات أيضا.

علاوة على ذلك، قامت الحكومة البحرينية بفتح الباب أمام المستثمرين الأجانب للتملك الحر على أرض البحرين ولكن في بعض المناطق المعينة مثل درة البحرين، جزيرة أمواج، الجفير، سيف، ومناطق اخرى حيوية.

القوانين العقارية في البحرين أكثر مرونة من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى فهي تعمل على ضمان حقوق جميع أطراف التعاقد سواء مالك، مشتري، أو مستأجر.

انخفاض تكلفة المعيشة

انخفاض تكلفة المعيشة

تكلفة المعيشة في مملكة البحرين مناسبة للغاية، يكفي أن تعلم أن الحكومة البحرينية لا تفرض أي نوع من أنواع الضرائب على الدخل أو الثروة.

الحكومة البحرينية تدعم أسعار السلع الأساسية في السوق لتصبح في متناول الجميع لذلك تجد سعر لتر الوقود على سبيل المثال ب12 فلس. تكلفة الخدمات الأساسية أيضا كالكهرباء، المياة، والإنترنت منخفضة أيضا لتكون في متناول الجميع

دولة عصرية

دولة عصرية

البحرين مملكة تقع في قلب دول مجلس التعاون الخليجي، تفتخر بتراثها وماضيها العربي العريق، ولكن تتطلع دوما لتحديث مجتمعها ليواكب سير العالم نحو التقدم والعصرية.

القوانين التي تنظم الحياة في البحرين تحترم في الأساس الحقوق والحريات الشخصية، لكنها في الوقت ذاته تعطي المجال لتتعامل بمنتهى الحزم مع الخارجين على القانون لضمان الأمان والسلامة العامة.

تعمل الحكومة البحرينية على تطوير القوانين المنظمة للحياة الاقتصادية أيضا لفتح المجال للمزيد من الاستثمارات الأجنبية. يذكر أن البحرين هي الدول الخليجية الوحيدة التي تسمح للأجانب لتملك مشاريع بنسبة 100% على أرضها، كما أنها من أوائل الدول التي فتحت التملك الحر لغير البحرينيين.

وعلى صعيد العمران، تجري أعمال البناء والتشييد في كافة ربوع المملكة على قدم وساق لتطوير البنية التحتية، تحسين مستوى الخدمات والمرافق الأساسية، ومد شبكات الطرق والمواصلات. ويبدو واضحا للعيان التغير الحقيقي على الساحة العقارية في المملكة سواء من مشهد الأبراج السكنية العالية المتراصة جنبا إلى جنب في الأحياء المركزية أو مشاريع بناء الجزر الصناعية لزيادة مساحة المملكة.

ترفيه بمعنى الكلمة

ترفيه بمعنى الكلمة

البقاء في البحرين أثناء عطلات نهاية الأسبوع أو العطلات الرسمية ليس بالاختيار السئ على الاطلاق. هنا يمكنك القيام بالعديد من النشاطات الترفيهية لقضاء أمتع الأوقات مثل مشاهدة فلم بالسينما، التجول في أحد مراكز التسوق الكبرى بالبحرين، التجول في الشوارع القديمة بوسط المنامة، زيارة المنتجعات السياحية أو المناطق الأثرية مثل قلعة البحرين، القيام برياضة الغوص، أو زيارة أي من المطاعم الموجودة في البحرين التي تقدم أكلات من جميع أنحاء العالم.

مذاقا خاصا

مذاقا خاصا

التنوع الثقافي في البحرين من النقاط الجذابة أيضا. 45% من التركيبة السكانية في المملكة من المقيمين الأجانب الآتين من شتى الدول ليتعايشوا معا على أرض البحرين في سلام ومحبة. يثري ذلك من الحالة الثقافية في البحرين ويحولها إلى مسرحا كبيرا يقدم جميع معالم من كل ثقافات العالم.

لذلك تجد في البحرين مطاعم تقدم وجبات من المطابخ الآسيوية، الأوروبية، الأمريكية، طبعا بجانب العربية الأصيلة، مراكز فنية تنشغل بالتعريف عن ثقافة كل دولة، وحالة من التناغم الفريد بين كل هذه الثقافات.

مستقبل باهر

مستقبل باهر

ينتظر مملكة البحرين مستقبلا باهرا سيعود بالإيجاب على جميع السكان. شهدت البحرين إطلاق العديد من المشاريع الكبرى في السنوات القليلة الماضية في العديد من المجالات مثل البنية التحتية والتطوير العقاري. ستساهم هذه المشاريع في تحسين مستوى المعيشة وجذب الاستثمارات.

اكتمال هذه المشاريع جعل البحرين أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب مما زاد من معدل خلق فرص العمل. وقد صنفت البحرين وفقا لشبكة “إنترناشونز” العالمية كالوجهة العالمية الأولى لعيش المغتربين في 2017 وقد تخطت في هذا التصنيف عديد من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، وأستراليا.

مجتمع ودود

مجتمع ودود

لن تمشي وحدك أبدا في المنامة، من السهل جدا العثور على رفقاء. المجتمع في المنامة يثير الألفة والدفء في النفوس، كما أن به الكثير من النشاطات التي يمكن القيام بها بصحبة الأصدقاء أو أفراد العائلة مثل الخروج للتخييم والشوي في الصحراء، الذهاب إلى الشاطئ، التسوق في المراكز التجارية الكبرى، والعديد من الأشياء الأخرى يتميز بها العيش في البحرين.

ستشعر بألفة حقيقية حينما تدخل في حديث دافئ أثناء هذه التجمعات مع الأصدقاء، ستشعر بصدق مشاعرهم نحوك واهتمام حقيقي. البحرين هي نموذج مثالي لمجتمع متنوع الأطياف تعيش به العديد من الجنسيات جنبا إلى جنب بمنتهى المحبة والسلام.